الخميس، 4 يوليو، 2013

عارف انت


عارف انت
ايوة انت
يا اسمك ايه انت
ليك عندي كلمتين مهمين عاوزاك تسمعهم كويس مني
عارف انت 
قبل منك الدنيا كانت عاملة ازاي
كانت بهتانة ... زعلانة مني و مخصماني ...كنت بعتبرها ملونة علشان ارضيها :(
اتاريها كانت اسود بس 
اه والله من غير حتى ابيض :'(
بس عارف لما عرفتك ... عرفت يعني ايه الوان بجد
عرفت يعني ايه الفرحة بجد ..في حاجات صغيرة اوي انت بتعملهالي
:)
عارف انت 
لما تبقى عاوز تفرحني مش تدور على حاجة كبيرة تعملها
مش تدور على كلام كتير تقوله ...مش تدور على نجوم السما علشان تجيبها ... مش محتاج انت كل ده علشان تفرحني -_-
عارف انت 
لو عاوزني مبسوطة بجد
استمر في الحاجات الصغيرة الجميلة بتاعتك
افضل اسال عليا
افضل اهتم بيا
افضل محسسني بخوفك عليا :)
اظهر في الوقت اللي كنت فاكرة فيه اني حروح لوحدي وامشي جنبي حتى من سكات ... حبقى بتنطط  ساعتها من فرحتي بوجودك
قولي كلمة معناها اني حاجة مهمة عندك واعمل حاجة صغننة تاكدلي المعنى ده ^_^
انطق اسمي زي ما بحب اسمعه ...علشان منك بسمعه غير باقي الناس
بيبقى فاجأة احلى :)
هاتلي الوردة اللي بحبها من غير ما اقولك على نوعها ولا لونها و مش حسالك عرفت منين اني ححب دي 
علشان عارفة ان قلبك اللي عارفني اكتر مني هو اللي قالك <3
اسالني رايحة فين وحقابل مين وحرجع امتى وقولي في الاخر لو حتتاخري حاجيلك معنديش بنات تروح لوحدها بليل 
حتى لو معرفتش تجيني ححس بقلبك معايا بيحرسني و حخلي كلمتك ماشية جانبي تونسني
عارف انت :)
انا بحب كل حرف بتقوله ...بحب هزارك معايا ..تريقتك على طريقة كلامي ... ضحكك على حركات العيال بتاعتي ... مشاكستك ليا وسط الناس ... ولما اتقمص تيجي لوحدنا و تقولي متزعليش دانا بعمل كده علشان ميحسدوناش :D
عارف انت
انا كمان بحب اشاكسك
علشان بحب نرفزتك عليا خصوصا لما اخليك غيران :v 
بس لما بغير منصحكش تفضل واقف قدامي لاني ببقى خطر بجد
ولما بشوف البنات اللي معجبين بيك واللي بيجوا عاوزين يعرفوني علشان يعرفوا اشمعنى انا اللي اخترتها بزعل منك انت و اقولك فرحان بيهم >_<
وتقولي لو حبة موتيهم ولما اغمض عيني واتخيلني بموتهم بشوفني واقفة جنبك وماسكة فيك وبطلعلهم لساني واقول :P
يا مجانين
متتعبوش نفسكم وتسالوا ليه 
علشان ببساطة هو ليا وانا ليه
عارف انت :D
انا عارفة انت اخترتني ليه
بس مش حقول ليكونوا على الباب بيتصنتوا وواقفين ;)

الاثنين، 1 يوليو، 2013

ريسنا



ريسنا ملتحي ...لكن لا يستحي
ألا تكبرون
ريسنا بيصلي ...لكن بيهد ولا يعلي
الا تهللون
قطع الكهربا ...وقعد على المصطبة
وعصرنا عليه ليمون
ريسنا حيحمي بيتنا ...و يقسمنا بفتنة
اخوان و معارضون
ريسنا قال مؤامرة... شرقية معادي غمرة
بسبب فودة وعاشور
ريسنا له عشيرة ... اهل و اصحاب و جيرة
خريجين سجون
ريسنا آلف وزارة ...من عشيرته الجبارة
الا له تشكرون
و زي ما قال الريس
قنديل وزارتنا كويس

هَنَا


عند مدخل البناية التقيتها... بعينيها البريئتين المتطلعتين وابتسامتها الخالية من ذنوب البشر... هَنَا...  الملاك الجالس دائماً فوق الدرج امام البوابة الكبيرة... هي الابنة الوحيدة لحارس تلك البناية التي اقطن بها محتلة وحدي طابقها السادس...الواسع...البارد...الممل...الخالي من كل شئ الا الذكريات والألم.
كانت هَنَا تحتل بألعابها الصغيرة البسيطة المتناثرة معظم درجات المدخل... وكانت بيديها عروستها الأثيرة التي ما رأيتها قط الا وهي تضمها الي صدرها كما تضم الأم وليدها الوحيد... تمسك احد امشاطها الصغيرة و تعمل في جد في في تزيين شعر عروستها... ابتسمت في رقة ثم عاودت الانكباب على العابها... لم اتمالك نفسي الا وانا اجلس بجوارها و اخرج من حقيبتي الكاميرا التي ترافقني دائما... التقطت لها اول صورة هي تتحدث الي ابنتها الغير آدمية تخبرها كم هو جميل للفتاة ان تبقى جميلة مهندمة... أثارها صوت التقاط الصورة والذي بدا لها غريبا... عاودت النظر تجاهي بعينين يملؤهما الدهشة فلم اتهاون انا عن التقاط تعبيراتها الطفولية البريئة في كدرات جميلة نقية مثلها... التقطت لها صورة...اثنان........ عشرات الصور ولازالت الدهشة لا تفارق قسماتها الدقيقة... اردت ان امحو دهشتها فاقتربت منها وعرضت عليها صورها على شاشة الكاميرة الصغيرة... وما لبثت ان رأتها الا وصفقت بكفيها الصغيران  في سعادة وهي تقول:
- دي انا... ودي العروسة
رقص قلبي طربا لسعادة هَنَا و جاوبتها:
-ايو يا هَنَا.. تحبي اصوركم تاني؟
أشارت برأسها بسعادة وفي سرعة بما يعني:نعم..
فعاودت التقاط صورها مع دميتها من جديد... تلك الابتسامات و الضحكات والسعادة المحلقة في عيون الملاك الصغير... أسرتني
لم اكترث للدقائق التي كانت تمر و أنا جالسة في مدخل البناية.. لم اكترث للنظرات الفضولية المتسائلة من حولي عن تلك السيدة التي تجلس فوق السلم مع طفلة تلتقط لها الصور وتعطيها الحلوى و تشاهدها تلعب مع دمية. كل ما اثار اهتمامي في تلك اللحظة هو ان التقط اكبر قدر من الصور لانفعالات هَنَا و لحظات سعادتها الصافية.
حتى جاءت والدتها من داخل البناية وعندما رأتنا نتضاحك وهَنَا تضع عروستها امام عدسة الكاميرا وتطالبني بان التقط صورة للعروسة وحدها  اقبلت باسمة قائلة: 
-والله يا أبلة انتي بتدلعيها و مش حتسمع كلام حد بعد كده
قت وانا انهض مداعبة وجه هَناَ الباقية في مكانها وهي تضم عروسها بقوة اكثر و لكن بابتسامة اصبحت اكثر خفوتاً:
-يا ستي ما تدلع هو احنا يعني عندنا كام هَنَا.
قالت وهي ترفع ابنتها من على الارض: 
-الله يباركلك يا أبلة يا ريت كل الناس في حنيتك
قلت متحاشية ان تتمادى في مجاملتي :
-انتم خارجين؟
كانت ابتسامة هَنَا قد اختفت تماما كمن يتوقع سوء و امها تقول :
-اه... رايحين المستشفى... ميعاد الكيماوي
قلت وقد عاودني الآسى عندما تذكرت ما تعانيه من آلام المرض : 
-هي بتقدر على العلاج ده ازاي... دي صغيرة اوي.
ابتسمت الام في حزن قائلة : 
-ربك بيعين يا أبلة...الحمد لله 
انصرفت وهَنَا فوق كتفها ترسل لي نظرات حزينة... مودعة... اختفت ابتسامة عيناها واصبحت مليئة بلوعة الفراق والألم.
و لفرط تعجبي وجدتني اسرع بالتقاط صورة اخيرة لهَنَا وهي تودعني من فوق كتف امها مبتعدة ليبتلعها زحام الطريق. لم اكن اعلم حينها انها بالفعل مفارقة.
في صباح اليوم التالي لم يبقى لدي من هَنَا سوى بعض الصور لها ...دهشتها ... ضحكاتها ...دميتها الوحيدة و صورة وداع ..حزين ..و غصة بالقلب